احمد بن محمد حسينى اردكانى

91

مرآت الاكوان ( تحرير شرح هدايه ملا صدرا شيرازى ) ( فارسى )

خطبهء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد للّه الّذي دلّ على ذاته بذاته ، و تنزّه عن مجانسة مخلوقاته ، المتعالي ذاته عن الاتّصاف بالصّفات ، المتداني آياته للّذين يتفكّرون في خلق أنفسهم و في خلق الأرض و السّماوات ، الّذي ظهر بمشيّته الحقائق و الأعيان ، و حدث بإرادته الحدوث و الإمكان . و الصّلاة و السّلام على من جمع فيه مراتب الحقائق بأسرها و جعل في يده مفاتيحها فأوحي إليه بنشرها ، محمّد ، الّذي أوتي جوامع الكلم ليكمل بها طوائف الأمم ، و يعلّم الخلائق لطائف الحكم ، و على آله الّذين كشفوا الحجب عن جمال وجهه الباقي ، فتلألأت سبحانه ساطعة إلى يوم التّلاقي . خداوندا ، طالبان حكمت را به الهام حق و تلقين صدق و ارشاد به خير به سر منزل يقين و اطمينان برسان ، و نيّتهاى ايشان را در طلب علم و حكمت از توجّه به غير قرب به جناب قدس خودت منصرف گردان ، و ايشان را به نعمت حكمت از زخارف دنيا متنفّر ساز ، و نفوس ايشان را از توجّه به غير تحصيل رضاى خودت بپرداز ، و به رعايت دين قويم و صراط مستقيم ثابت قدم بدار ، و مقاسات طلب علم را از ايشان بردار ، و از تضييع روزگار در بطالت و تعطيل عمر در كسالت مجتنب ، و از ترفّع و تفوّق جستن بر ابناى نوع و اصرار بر باطل و اغماض از حق محترز بدار ، و به حق‌شناسى ارباب فضل از گذشتگان و معاصران توفيق بخش ، و به شكرگزارى آنچه اقتباس نموده‌اند به اداى به مستعدّان [ 2 ] ديگر موفّق ساز ، و چنان كن كه مقصد ايشان به جز حلول در جوار حضرت احديّت و وصول به قرب جناب سرمديّت نباشد ، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ، و اللّه ذو الفضل العظيم . [ اما بعد ] ، چنين گويد محتاج به رحمت خداوند غنى ، احمد بن محمّد الحسينى ، عفى عنهما ، كه در اين وقت از مصدر جاه و جلال ، و مظهر فضل و شوكت و اقبال - يعنى از دربار فلك مدار اعلى حضرتى كه در پيش ذكاى طبعش صاحبان ادراكات عاليه به منزلهء طفل